محمد أمين المحبي

47

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية )

ثم الشجاع عليّ من حاز التّقى * وبناصر الدين الرفيع الشان ومحمد النّسّابة الشهم الذّكي * وبحمزة ذي الفضل والعرفان وبذي التّقى الحسن البهيّ وفرعه * أعني عليّا قدوة الأعيان وبحافظ العصر الهمام محمد ال * مدعو بشمس الدين ذي الإتقان وعلي نقيب دمشق مسند عصره * وبأحمد السّامي بحسن بيان وبحمزة ذي الفضل والتأليف في * علم الحديث وحافظ القرآن ومحمد المدعو كمال الدين من * رحلت له الطلاب من بغدان مفتيّ دار العدل ثم محقّق ال * عصر الحسين وفارس الميدان أعني محمدا النّقيب بجلّق * ومحمد وهو الكمال الثاني أعني نقيب دمشق جدي من سما * بنصيحة للّه في الإعلان وبوالدي الحبر الهمام محمد * من فاق في تحقيقه الجرجاني وهو النقيب بجلّق أيضا ولي * عزّ بمولى عزّه أسماني مولاي من عزّ الذليل ببابه السّ * أمي مفيض الفضل والإحسان مفتي الأنام محمد من قد رقى * بذراه فخرا مذهب النّعمان فرد الزمان وواحد العصر الذي * وافت له الفتوى ولا من ثان واللّه حقّق ما رجوت بفضله * فالعزّ عزّي والزمان زماني واللّه أرجو أن يديم له البقا * ويقيه من شرّ الزمان الجاني ومحاسن هؤلاء الإخوان ، لم يتمتّع بمثلها أوان ، وأدبهم كنبت الأرض ألوان ، فلنصرف عنان الإطالة ، ونسلّم على السيادة الطاهرة الأصالة . ولي من فصول الكلام ، قصيدة في مدح آل رسول اللّه عليه الصلاة والسلام . وكان سبب إنشائها ذكري لهؤلاء العصابة ، وفي ظني أني قدحت فيها زند الإصابة . فعنّ لي أن أذكرها هنا لهذا السبب ، وأنا متوسّل إليهم بفضل النّسب . والقصيدة هي هذه : [ الكامل ] ما ضرّه لو كان علّل بالمنى * فلقد رضيت ولذّ لي فيه العنا اليأس أقتل ما يكون لذي الهوى * فعسى نداوى بالمنى ولعلّنا